من نحن
السهم الأخضر شركة جديدة. مؤسسوها ليسوا كذلك.
المهندس عبدالله عوض الله يبني منذ عام ١٩٨٢. تشارلي قسيس بنى مسيرته المهنية في مشاريع البنية التحتية إلى جانب شركات مثل بكتل وسيمنز. في أواخر ٢٠٢٥، جمعا هاتين المسيرتين في شركة واحدة.
قصة التأسيس
المهندس عبدالله عوض الله وتشارلي قسيس رأيا نفس الفجوة في سوق البناء الأردني. ليس نقصاً في المقاولين، بل نقصاً في المنهجية.
الانضباط في التخطيط والجدولة الزمنية وثقافة التوثيق التي تُعد معياراً في مشاريع البنية التحتية الدولية الكبرى لا تكاد توجد في قطاع البناء الأردني. المقاولون يقدمون عطاءاتهم بناءً على تقديرات تقريبية. الجداول الزمنية تتلاشى في الموقع. وأوامر التغيير هي الطريقة الحقيقية للتسعير.
تشارلي أمضى مسيرته المهنية في إدارة مشاريع البنية التحتية الكبرى، مع شركات منها بكتل وسيمنز. المهندس عبدالله أمضى ٤٤ عاماً في البناء عبر الأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات، بما في ذلك تنفيذ مشاريع تجاوزت ٢٠٠ مليون ريال سعودي. بينهما، امتلكا المنهجية والمعرفة التنفيذية الإقليمية لبناء نوع مختلف من المقاولين.
المهندس عبدالله كان متقاعداً منذ ست سنوات. عاد خصيصاً من أجل هذا.
تأسس السهم الأخضر في أواخر ٢٠٢٥ بأطروحة بسيطة: تطبيق منهجية البناء الدولية المعتمدة على السوق الأردني. ليس كتجربة، بل كمقاول عام يقدم العطاءات ويبني ويسلّم بنفس الانضباط بغض النظر عن حجم المشروع.
تشارلي يشارك بشكل فعال من خلال اجتماعات العمليات الأسبوعية والسفر المنتظم إلى الأردن للمراحل الرئيسية للمشاريع. المهندس عبدالله يقود العمليات اليومية في عمان. الهيكل مدروس: المنهجية والمعايير الدولية تأتي من جانب، والمعرفة التنفيذية الإقليمية والعلاقات من الجانب الآخر.
مؤسسونا
المهندس عبدالله عوض الله
الشريك المؤسس والمدير الفني
المهندس عبدالله عوض الله مهندس مدني بدأت مسيرته المهنية عام ١٩٨٢. على مدار ٤٤ عاماً، بنى بنية تحتية عبر الأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات، متدرجاً من الهندسة الميدانية إلى أدوار تنفيذية عليا في تسليم مشاريع البنية التحتية الكبرى. في منصبه الأخير، شغل المهندس عبدالله منصب المدير التنفيذي لمشاريع تجاوزت 700 مليون ريال سعودي. سلّمها ضمن الميزانية وفي الموعد، على نطاق تُقاس فيه التجاوزات بالملايين والتأخيرات بالأرباع السنوية. عاد من تقاعد استمر ست سنوات ليشارك في تأسيس السهم الأخضر. راقب السوق الأردني من الخارج ورأى نفس المشاكل التي قضى مسيرته في حلها: فجوات النطاق، انحراف الجدول الزمني، ومقاولون يقدمون عطاءات للفوز لا للتسليم. يقود المهندس عبدالله عمليات السهم الأخضر من عمان: تخطيط المشاريع، الإشراف الميداني، تنسيق المقاولين الفرعيين، والقرارات الفنية التي تحدد ما إذا كان المشروع سيبقى على المسار. ما يقدمه المهندس عبدالله: ٤٤ عاماً من القيادة الميدانية في البناء عبر ثلاث دول، والعلاقات التي تأتي مع هذه الخبرة، وذاكرة مؤسسية عن كيفية تسليم مشاريع البنية التحتية الكبرى فعلياً.
تشارلي قسيس
الشريك المؤسس والشريك الإداري
تشارلي قسيس مدير مشاريع بناء تركزت مسيرته المهنية على تسليم مشاريع البنية التحتية الكبرى: التخطيط والتنسيق وانضباط التنفيذ المطلوب عندما تكون المشاريع أكبر من أن تفشل وأبرز من أن تُخفى. عمل تشارلي خلال مسيرته إلى جانب شركات منها بكتل وسيمنز في برامج بنية تحتية كبرى. كانت هذه مشاركات عملية في إدارة المشاريع حيث كان انضباط الجدولة ودقة التوثيق والتنفيذ المنظم هي أساس العمل. يحتفظ تشارلي بعضويات مهنية فعالة في LIUNA (اتحاد عمال أمريكا الشمالية الدولي) وAFL-CIO، مما يعكس مشاركة مباشرة ومستمرة في ممارسات البناء الدولية وأطرها التنظيمية. دوره في السهم الأخضر: ضمان أن كل مشروع يعمل بالأساليب التي رآها تنجح على أعلى مستويات بناء البنية التحتية. تخطيط تفصيلي قبل البناء، عقود منظمة، جدولة منضبطة، وتوثيق لا يترك مجالاً للتأويل.
مبادئ العمل
يعمل السهم الأخضر وفق خمسة مبادئ. ليست بيانات طموحة، بل التزامات تشكل طريقة إدارة كل مشروع.
نخطط قبل أن نبني.
معظم مشاكل البناء هي مشاكل تخطيط تظهر متأخرة. السهم الأخضر يقدّم العمل: حصر الكميات من وثائق البناء مع التحقق من أسعار السوق الحالية، جدولة بمخطط غانت للمسار الحرج مع تتبع الانحرافات أسبوعياً، والتحقق من الميزانية وتحديد المخاطر. كل هذا قبل وصول المعدات إلى الموقع.
شفافية كاملة. بدون مفاجآت.
عندما يحدث خطأ في الموقع، السهم الأخضر يُبلغ العميل أولاً. ليس بعد أن تصبح أزمة، بل مبادرةً مع حل مقترح. التقارير الأسبوعية تغطي حالة الجدول الزمني، انحراف الميزانية، المشاكل، والقرارات المطلوبة. المشاكل تحظى بنفس الاهتمام مثل التقدم.
نرحب بالرقابة.
السهم الأخضر يعمل بأفضل صورة إلى جانب ممثلي المالك، ومديري المشاريع، والمفتشين المستقلين. كلما زادت العيون على الخطة، قلت المفاجآت.
ننفذ ما وعدنا به.
عندما تُقفل الخطة، السهم الأخضر يبني وفقها. بدون تأويلات. بدون استبدالات صامتة. إذا كان هناك تغيير ضروري، نعرضه على العميل أولاً.
منهجية مرنة وسريعة.
القرارات يتخذها من يقوم بالعمل. بدون لجان. بدون مراجعات أوامر تغيير تستغرق ستة أسابيع. سرعة اتخاذ القرار ميزة تنافسية، ونحميها.
منهجيتنا
كل مشروع في السهم الأخضر يبدأ بالتخطيط قبل التسعير. نبني المشروع على الورق أولاً — بنداً ببند، كمية بكمية، مع التحقق من تكاليف المواد الفعلية وأسعار المقاولين الفرعيين الحالية في السوق الأردني.
المنهجية تستمر عبر هيكلة العقد، وانضباط التنفيذ اليومي، والتسليم الرسمي. أربع مراحل، كل مرحلة بمخرجات موثقة ونقاط مراجعة مع العميل.